M.KaBoOo
03-21-2009, 10:26 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الزوجة القتىلة اىمى
اعتقد كل من حولهما أنهما اسعد زوجين شاهدوهما علي الإطلاق*******.. الزوجة تتمتع بجمال وجاذبية تزداد بمرور الوقت*******.. أمام******* الزوج فيزداد حبه لزوجته وبناته الثلاث يوما بعد يوم حتي انه لم يعد يرغب في السفر لمتابعة اعماله مفضلا العمل في لندن بجوار اسرته.ولم يخطر ببال اي من معارف الزوجين خلف كواليس تلك الحياة المثالية الهادئة كارثة خاصة بعد اقامة الزوجين حفل بمناسبة مرور *******٩ سنوات علي زواجهما*******.. ولم يعلم احد ان الزوجة إيمي******* - ٦٢ عاما******* - هي المسئولة عن معاناة اسرتها رغبتها الجامحة في بدء حياة جديدة مع شخص اخر تاركة خلفها ثلاثة ابناء وزوج محب لها*******!
مبررات الزوجة لم تقنع اي من المقربين منها******* . فهي ببساطة تشعر بالمال بسبب طبيعة زوجها التقليدية*******.. وتزداد احباطا بزيادة مسئوليتها تجاه ابنائها وهي التي لم تعتد علي ضغوط من هذا النوع*******.. حاولت صديقات الزوجة المقربات ابعادها عن تلك الفكرة الشيطانية مؤكدين لها ان لديها ما تتمناه كل فتاة من وجود زوج محب وابناء يملأون حياتها*******.
لم تجد ايمي طريقا للتسلية سوي الانترنت الذي قضت عليه معظم ساعات يومها تاركة اسرتها دون رعاية كافية******* .. ولم يمر يومان حتي تعرفت علي شخص علي الانترنت شعرت معه بالالفة والسعادة منذ اليوم الاول*******.. فهو شاب يكبرها بعامين فقط لا توجد لديه اي مسئوليات عائلية فهو يرفض الزواج مفضلا السفر والاستمتاع بمغامراته العاطفية*******.. شعرت ايمي انه يكمل ما ينقص زوجها فهو الشخص الذي تبحث عنه للبدء بحياة جديدة معه*******.
امتد لساعات لقائهما علي الانترنت حتي اتفقا علي اول لقاء لهما في فندق شهير بلندن*******.. ولم تدر الزوجة ان زوجها لديه شك في تصرفاتها وكأنه علي يقين بكل ما يحدث من خلفه وقام بوضع جهاز تجسس علي الانترنت لتتبع تصرفات زوجته خاصة بعد طلبها الحصول علي الطلاق دون اسباب*******.. توصل جافين******* - ٠٣ عاما إلي صندوق الرسائل بايميل زوجته وبالرغم من شكوكه المؤكدة تجاه زوجته الا انه انهار علي الفور بمجرد رؤية تصريحات الحب التي انهال بها الشخص الغريب علي زوجته واكتشف ان زوجته في هذا الوقت برفقة صديقها الجديد بالفندق كما اتفقا معا عبر الايميلات*******.
مرت ساعات الانتظار وكأنها سنوات ثقيلة علي الزوج الذي شعر بالغيرة القاتلة وما ان دخلت الزوجة الي المنزل حتي انهال عليها ضربا امام ابنائهما دون رحمة واجهها بما عرفه عنها واشتعل******* غضبا وازداد صراخ الاطفال الثلاثة وامرهم الاب بالصعود الي حجراتهم وقام بشد اسلاك الكمبيوتر وهو يصرخ في زوجته وقام بلف كابل الكمبيوتر حول رقبتها وكأنه يعاقبها بنفس الوسيلة التي جرحته بها*******.
اتصل الجيران برجال الشرطة بعد سماع صراخ الاطفال وحضروا علي الفور*******.. ولم يتركها الا جثة هامدة*******.. ليعترف الزوج بما حدث مؤكدا ان من حقه عقاب زوجته ونقل رجال الاسعاف جثة الزوجة وقاموا بنقل الاطفال الي أقرب مركز نفسي حكومي لتقديم الرعاية المناسبة لهم بعد اصابتهم بهستيرية ازدادت سوءا بعد ان رأوا امهم بلا حراك امام اعينهم*******.
مثل الأب امام المحكمة وبعد اشهر قليلة من بدء القضية قرر القاضي حبس المتهم مدي الحياة مع الشغل وهي اقصي عقوبة مؤكدا ان جريمة الزوج جافين لم تكن قتل زوجته فقط ولكنه تسبب في تدهور الحالة النفسية لاطفال صغار لا ذنب لهم في كل مايحدث ومازال الاطفال يتم علاجهم******* في المركز النفسي وأكد الاطباء ان حالتهم لا تتحسن بسهولة بسبب هول ماشاهدوه في يوم ارتكاب الجريمة امام أعينهم*******.
الزوجة القتىلة اىمى
اعتقد كل من حولهما أنهما اسعد زوجين شاهدوهما علي الإطلاق*******.. الزوجة تتمتع بجمال وجاذبية تزداد بمرور الوقت*******.. أمام******* الزوج فيزداد حبه لزوجته وبناته الثلاث يوما بعد يوم حتي انه لم يعد يرغب في السفر لمتابعة اعماله مفضلا العمل في لندن بجوار اسرته.ولم يخطر ببال اي من معارف الزوجين خلف كواليس تلك الحياة المثالية الهادئة كارثة خاصة بعد اقامة الزوجين حفل بمناسبة مرور *******٩ سنوات علي زواجهما*******.. ولم يعلم احد ان الزوجة إيمي******* - ٦٢ عاما******* - هي المسئولة عن معاناة اسرتها رغبتها الجامحة في بدء حياة جديدة مع شخص اخر تاركة خلفها ثلاثة ابناء وزوج محب لها*******!
مبررات الزوجة لم تقنع اي من المقربين منها******* . فهي ببساطة تشعر بالمال بسبب طبيعة زوجها التقليدية*******.. وتزداد احباطا بزيادة مسئوليتها تجاه ابنائها وهي التي لم تعتد علي ضغوط من هذا النوع*******.. حاولت صديقات الزوجة المقربات ابعادها عن تلك الفكرة الشيطانية مؤكدين لها ان لديها ما تتمناه كل فتاة من وجود زوج محب وابناء يملأون حياتها*******.
لم تجد ايمي طريقا للتسلية سوي الانترنت الذي قضت عليه معظم ساعات يومها تاركة اسرتها دون رعاية كافية******* .. ولم يمر يومان حتي تعرفت علي شخص علي الانترنت شعرت معه بالالفة والسعادة منذ اليوم الاول*******.. فهو شاب يكبرها بعامين فقط لا توجد لديه اي مسئوليات عائلية فهو يرفض الزواج مفضلا السفر والاستمتاع بمغامراته العاطفية*******.. شعرت ايمي انه يكمل ما ينقص زوجها فهو الشخص الذي تبحث عنه للبدء بحياة جديدة معه*******.
امتد لساعات لقائهما علي الانترنت حتي اتفقا علي اول لقاء لهما في فندق شهير بلندن*******.. ولم تدر الزوجة ان زوجها لديه شك في تصرفاتها وكأنه علي يقين بكل ما يحدث من خلفه وقام بوضع جهاز تجسس علي الانترنت لتتبع تصرفات زوجته خاصة بعد طلبها الحصول علي الطلاق دون اسباب*******.. توصل جافين******* - ٠٣ عاما إلي صندوق الرسائل بايميل زوجته وبالرغم من شكوكه المؤكدة تجاه زوجته الا انه انهار علي الفور بمجرد رؤية تصريحات الحب التي انهال بها الشخص الغريب علي زوجته واكتشف ان زوجته في هذا الوقت برفقة صديقها الجديد بالفندق كما اتفقا معا عبر الايميلات*******.
مرت ساعات الانتظار وكأنها سنوات ثقيلة علي الزوج الذي شعر بالغيرة القاتلة وما ان دخلت الزوجة الي المنزل حتي انهال عليها ضربا امام ابنائهما دون رحمة واجهها بما عرفه عنها واشتعل******* غضبا وازداد صراخ الاطفال الثلاثة وامرهم الاب بالصعود الي حجراتهم وقام بشد اسلاك الكمبيوتر وهو يصرخ في زوجته وقام بلف كابل الكمبيوتر حول رقبتها وكأنه يعاقبها بنفس الوسيلة التي جرحته بها*******.
اتصل الجيران برجال الشرطة بعد سماع صراخ الاطفال وحضروا علي الفور*******.. ولم يتركها الا جثة هامدة*******.. ليعترف الزوج بما حدث مؤكدا ان من حقه عقاب زوجته ونقل رجال الاسعاف جثة الزوجة وقاموا بنقل الاطفال الي أقرب مركز نفسي حكومي لتقديم الرعاية المناسبة لهم بعد اصابتهم بهستيرية ازدادت سوءا بعد ان رأوا امهم بلا حراك امام اعينهم*******.
مثل الأب امام المحكمة وبعد اشهر قليلة من بدء القضية قرر القاضي حبس المتهم مدي الحياة مع الشغل وهي اقصي عقوبة مؤكدا ان جريمة الزوج جافين لم تكن قتل زوجته فقط ولكنه تسبب في تدهور الحالة النفسية لاطفال صغار لا ذنب لهم في كل مايحدث ومازال الاطفال يتم علاجهم******* في المركز النفسي وأكد الاطباء ان حالتهم لا تتحسن بسهولة بسبب هول ماشاهدوه في يوم ارتكاب الجريمة امام أعينهم*******.